شارك وزير الزّراعة نزار هاني في أعمال مؤتمر "Zero Waste Forum" الّذي تنظّمه وزارة الزّراعة والغابات التركيّة بالتعاون مع "Zero Waste Foundation"، برعاية السيّدة الأولى التركيّة إمينه أردوغان وحضورها، وبمشاركة واسعة من وزراء ومسؤولين وخبراء وممثّلي منظّمات دوليّة من مختلف دول العالم.
وأشارت وزارة الزراعة في بيان، إلى أنّ "المؤتمر شكّل منصةً دوليّةً لتبادل الخبرات حول الإدارة المستدامة للموارد الطبيعيّة، الحدّ من الهدر، تعزيز الاقتصاد الدائري، ودعم السّياسات الزّراعيّة والبيئيّة الّتي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وحماية النّظم البيئيّة".
ولفتت إلى أنّ "على هامش المؤتمر، عقد هاني لقاءً مع وزير الزّراعة والغابات التركي إبراهيم يوماكلي، بحضور سفير لبنان لدى تركيا منير عانوتي، ومستشارة وزير الزّراعة سوسن أبو فخر الدين، إلى جانب عدد من المديرين العامّين والمسؤولين المختصين من الجانب التركي.
وفي مستهل اللقاء، أعرب هاني عن شكره وتقديره لتركيا على "دعمها المتواصل للبنان، ووقوفها إلى جانبه في مواجهة تداعيات الحرب الأخيرة، وما نتج عنها من أضرار جسيمة طالت القطاع الزراعي والمجتمعات الرّيفيّة والبنية التحتيّة الزّراعيّة في عدد من المناطق اللّبنانيّة".
واستعرض "حجم الخسائر الّتي تكبّدها المزارعون اللّبنانيّون، ولا سيّما في المناطق الأكثر تضرّرًا"، مركّزًا على "الحاجة الملحّة لتعزيز قدرات القطاع الزراعي على التعافي والصمود". وفي هذا الإطار، طلب "دعمًا عينيًّا يشمل الأسمدة الزّراعيّة والأعلاف وأنظمة الرّيّ الحديثة والمعدّات والآليّات الزّراعيّة، بما يساهم في مساندة المزارعين واستدامة الإنتاج الزّراعي وتحسين الأمن الغذائي".
وذكرت الوزارة أنّ "اللّقاء تناول آفاق تطوير التعاون الزراعي بين لبنان وتركيا، حيث تمّ الاتفاق على المباشرة بإعداد اتفاقيّة تعاون زراعي ثنائيّة تشمل مجموعة من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمتها حماية الغابات وإدارتها المستدامة، والوقاية من حرائق الغابات، والاستفادة من الخبرات التركيّة المتقدّمة في هذا المجال، إضافةً إلى تعزيز التعاون في قطاع الثروة السمكية وتربية الأسماك البحريّة وتطوير مشاريع الاستزراع السّمكي؛ بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد الرّيفي وخلق فرص جديدة للمجتمعات المحليّة".
وأكّد الجانبان "أهميّة تعزيز الشّراكة الزّراعيّة بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون الفنّي والعلمي، وتبادل الخبرات والتقنيّات الحديثة، بما يخدم التنمية الزّراعيّة المستدامة ويعزّز قدرة القطاع الزّراعي على مواجهة التحدّيات البيئيّة والاقتصاديّة المتزايدة".






















































